عبد الله علي مهنا
248
لسان اللسان ( تهذيب لسان العرب )
فإن رأَى من ناحية ما يُحِبُّ وإلا مال إلى غيرها . وقيل : على حَرْف أَي على شَكّ وقال ابن عرفة : من يعبد اللَّه على حرف أَي على غير طمأْنينة على أَمر أَي لا يدخل في الدين دخول متمكن . وحَرَفَ عن الشيء يَحْرِفُ حَرْفاً وانْحَرَفَ وتَحَرَّفَ واحْرَوْرَفَ : عَدَلَ . وتَحْرِيفُ القلم : قَطُّه مُحَرَّفاً . وقلمٌ مُحَرَّفٌ : عُدِلَ بأَحد حَرْفَيْه عن الآخر . وتَحْرِيفُ الكَلِم عن مواضِعِه : تغييره . والتحريف في القرآن والكلمة : تغيير الحرفِ عن معناه والكلمة عن معناها . وآمنْتُ بمُحَرِّفِ القلوب ؛ هو المُزِيلُ أَي مُمِيلُها ومُزيغُها وهو اللَّه تعالى . والمُحَرَّفُ : الذي ذَهَب مالُه . والمُحارَفُ : الذي لا يُصيبُ خيراً من وجْهٍ تَوَجَّه له ، والمصدر الحِرافُ . والحُرْفُ : الحِرْمان . ويقال للمحروم الذي قُتِّر عليه رزقُه مُحارَفٌ . وقد حُورِفَ كَسْبُ فلان إذا شُدِّد عليه في مُعاملَته وضُيِّقَ في مَعاشِه كأَنه مِيلَ بِرِزْقه عنه ، من الانْحِرافِ عن الشيء وهو الميل عنه . والمُحْتَرِفُ : الصانِعُ . وفلان حَريفي أَي مُعامِلي . وحُرِفَ في ماله حَرْفةً ذهَب منه شيء ، وحَرَفْتُ الشيء عن وجْهه حَرْفاً . ويقال : ما لي عن هذا الأَمْرِ مَحْرِفٌ وما لي عنه مَصِرفٌ بمعنى واحد أَي مُتَنَحًّى . والمُحْرِفُ : الذي نَما مالُه وصَلَحَ ، والاسم الحِرْفةُ . وأَحْرَفَ الرجلُ إحرافاً فهو مُحْرِفٌ إذا نَما مالُه وصَلَح . ويقال : جاء فلان بالحِلْقِ والإِحْراف إذا جاء بالمال الكثير . والحِرْفةُ : الصِّناعةُ . وحِرفةُ الرجلِ : ضَيْعَتُه أَو صَنْعَتُه . وحَرَفَ لأَهْلِه واحْتَرَف : كسَب وطلَب واحْتالَ ، وقيل : الاحْتِرافُ الاكْتِسابُ ، أَيّاً كان . وأَحْرَفَ إذا اسْتَغْنى بعد فقر . وأَحْرَفَ الرجلُ إذا كَدَّ على عِياله . ويقال : لا تُحارِفْ أَخاكَ بالسوء أَي لا تُجازِه بسوء صنِيعِه تُقايِسْه وأَحْسِنْ إذا أَساء واصْفَحْ عنه . وأَحْرَفَ الرجلُ إذا جازى على خَيْر أَو شرّ . ويُحَرِّفُ القُلوبَ أَي يُمِيلها ويَجْعَلُها على حَرْفٍ أَي جانب وطَرَفٍ ؛ وحَرَفَ عَيْنَه : كَحَلها . والمِحْرَفُ والمِحْرافُ : المِيلُ الذي تقاسُ به الجِراحات . والمِحْرَفُ والمِحْرافُ أَيضاً : المِسْبارُ الذي يُقاس به الجُرح . والمُحارَفةُ : مقايَسَةُ الجُرْحِ بالمِحْرافِ . وجمعه مَحارِفُ ومَحاريفُ . وحارَفَه : فاخَرَه . والحُرْفُ : حَبُّ الرَّشادِ ، واحدته حُرْفةٌ . والحُرْفُ حَبٌّ كالخَرْدَلِ . والحُرْفُ والحُرافُ : حَيّةٌ مُظْلِمُ اللَّوْنِ يَضْرِبُ إلى السَّوادِ إذا أَخَذَ الإِنسانَ لم يبق فيه دم إلا خرج . والحَرافةُ : طَعْم يُحْرِقُ اللِّسانَ والفَمَ . وبصل حِرِّيفٌ : يُحْرِقُ الفم وله حرارةٌ ، وقيل : كل طعام يُحْرِقُ فم آكله بحَرارة مَذاقِه حِرِّيف ، بالتشديد ، للذي يَلْذَعُ اللسانَ بحَرافَتِه . حرفد : الحَرافِدُ : كِرامُ الإبل . حرفش : احْرَنْفَش الدِّيكُ : تَهَيَّأَ للقتال وأَقام ريش عُنُقه . والمُحْرَنْفِشُ : المُتَقَبِّضُ الغضبان . والحِرْفش والحرافش : من الأفاعي . حرفض : الحِرْفِضةُ : الناقة الكريمة . وإبل حَرَافِضُ : مهازِيلُ ضوامر . حرق : الحَرَقُ : النار . والتحريقُ : تأثير النار في الشيء . وحرَقُ النار : لَهبُه . واحْتَرَقْت أَي هلكْت . وأَحرقته النار وحَرّقَتْه فاحترق وتحرّقَ ، والحُرْقةُ : حَرارتها . وهذه نارٌ حِراقٌ وحُراق : تُحْرِق كل شيء . وتحرّقَ الشيءُ بالنار واحْتَرقَ ، والاسم الحُرْقةُ والحَرِيقُ . وكان عمرو بن هِند يلقَّب بالمُحَرِّق ، لأَنه حرَّق مائة من بني تميم . ومُحَرِّق أَيضاً : لقب الحارث بن عمرو مِلك الشام من آلِ جَفْنةَ ، وإنما سمي بذلك لأَنه أَوَّل من حرَّق العرب في ديارهم . والحُرْقةُ : ما يجده الإِنسان من لَذْعةِ حُبّ أَو حزن أَو طعم شيء فيه